هذا و ايضا انها تنضم اسلوب الحياة فنجد ر من يبكر بها في الصباح و افتتاح اليوم بنشاط .ارجوا ان اكون قد بينت بعض الفوائد و حتى ناخذ بمعالية الامور لا بصفصفها فقد لمح الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمان الرحيم وركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب . ......ولكن ومع زمن اختلال المفاهيم و الاضطرابات اخذت هذه الرياضة مفهوما اخر من اهدار للاموال و الوقت و الشقاق بين الشعوب بل و القتل ....و انتشر المشاهير و اصبح الرياضي هو القدوة مع كل ما عنده من دنوة المعتقدات و الخلفيات اصبح المثال .....اذا احدثنا مقارنتا بين اسباب السفر في وقت عزة الاسلام و هذا العصر نجد بعد الشمس و الارض سبب سفر مصعب ابن عمير من مكة الى المدينة لتعريف الناس بالاسلام ووحدانية الخالق عبادة الله والجنة و حقيقة الحياة ( قال تعالى كل شيء هالك الا وجهه...
اما سفرنا يدمي القلب ....مسافر عبر البحار في زورق الى حياة الزنا و الفجور هناك اين لا ينادي الؤذن هناك اين لا توجد حرمات كل شيء مباح باسم الحرية ...........ادعوا ربي بان يرزقني و اياكم البصيرة حتى نلقى الله غانمين صابرين
المفكر الاسلامي مستقبلا محمد امين رويسات انشاء الله

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire