mercredi 11 juillet 2007

الرياضة في عقيدتي

لكل سلوك اسباب ..ومن اسباب التي تترك المرىء يمارس هذه الالعاب الرياضية ةقد تكون مختلفة من انسان لاخر بل من شعوب لاخرى ....فيها من الايجابيات ماساء الله لها ما شاء ...فمنها صحة البدن و الخفة و تفريغ بعض الطا قات الزائدة التي تقود الى محرمات حفضنا الله ومن المعلوم انها تملىء الفراغ حيث نجد ان النبي صلى الله عليه و سلم قال شيئان مغبون فيهما كثيرمن بني ادم -الصحة و الفراغ. نفسر ولو جزء صغير من مفهوم الحديث . حيث انهما اذا اجتمعت في وقت واحد لانقول ان هذه هي الحياة بل هي اضاعة لها وقد تقود الى اعمال لا ترضي الله سبحانه وتعالى ..
هذا و ايضا انها تنضم اسلوب الحياة فنجد ر من يبكر بها في الصباح و افتتاح اليوم بنشاط .ارجوا ان اكون قد بينت بعض الفوائد و حتى ناخذ بمعالية الامور لا بصفصفها فقد لمح الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمان الرحيم وركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب . ......ولكن ومع زمن اختلال المفاهيم و الاضطرابات اخذت هذه الرياضة مفهوما اخر من اهدار للاموال و الوقت و الشقاق بين الشعوب بل و القتل ....و انتشر المشاهير و اصبح الرياضي هو القدوة مع كل ما عنده من دنوة المعتقدات و الخلفيات اصبح المثال .....اذا احدثنا مقارنتا بين اسباب السفر في وقت عزة الاسلام و هذا العصر نجد بعد الشمس و الارض سبب سفر مصعب ابن عمير من مكة الى المدينة لتعريف الناس بالاسلام ووحدانية الخالق عبادة الله والجنة و حقيقة الحياة ( قال تعالى كل شيء هالك الا وجهه...
اما سفرنا يدمي القلب ....مسافر عبر البحار في زورق الى حياة الزنا و الفجور هناك اين لا ينادي الؤذن هناك اين لا توجد حرمات كل شيء مباح باسم الحرية ...........ادعوا ربي بان يرزقني و اياكم البصيرة حتى نلقى الله غانمين صابرين


المفكر الاسلامي مستقبلا محمد امين رويسات انشاء الله







Rechercher dans ce blog

time